top1-1

حكم وأمثال

ألمرأة الهادئة تفرض الاعتبار

القائمة الرئيسية

المتواجدون حاليا

433 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

نبذة عن مقام النبي ياثر عليه السلام

موجز مختصر أعده امام البلدة فضيلة الشيخ عباس كوراني
مقدمة: بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين ,المقامات الموجودة في قرانا تشكل احدى المعالم المهمة من تاريخ بلادنا,وبمرورالزمان تتغير الاحوال والمعالم وما لم يقيّض الله لاْي مقام منها من يهتم به وينقذه من عجلة النسيان لا يبقى من تاريخه شيء كما هو الحال بالنسبة الى كثير من مقامات الاْولياء الصالحين في بلادنا ,والمقام الموجود في بلدتنا ياطر كغيره مرت عليه عجلة النسيان وليس هناك من تاريخها إلا بعض النصوص مما جاء في سفرالخروج من العهد القديم الإصحاح الرابع ية االآ ية 19 :فمضى ورجع الى يثرون حميه وقال له اذهب وارجع الى إخوتي الذين في مصر لاْرى هل هم بعد احياء فقال يثرون لموسى :اذهب بسلام .
ومن هذه النصوص ما جاء عن ابن عباس قال :اسم اب امراْة موسى الذي استاْجره :يثرون صاحب مديَن بن اخي شعيب .
ومن هذه النصوص :ما جاء في كتاب تاريخ مختصر الدول لاْ بن العربي :وبعد ايام راْ ى إسرائيليّين يتخاصمان فاْخذ ينكر عليهما فقال له اْحدهما :من جعلك علينا والياً قد جئت تقتلنا كما قتلت بالاْمس المصري ففزع موسى لئلا يظهر ذلك لفرعون فهرب إلى ارض العرب وتزوج طافورا الزنجية ابنة يثرون بن رعوئل بن داوود بن يقش اْو(يقشن)ابن إبراهيم بن قنطورا, ولما بلغ موسى الثمانية اعوام وكان يرعى غنم حميّه تراءى له ملاك الرب في جبل حوريت وهو طور سيناء بلهب النار من العوسج وياثر مختصر يثرون كما في قاموس الكتاب المقدس .ولما لم يمكن الآن الإطلاع على تاريخ هذا المقام المبارك ساْقتصر على هذه النصوص وعلى ذكر نبذة من تطور البناء على هذا المقام .

نبذة عن تطور بناء المقام 
البناءالاْول:  
كان معروفاً منذ عشرات السنين اْن المقام الموجود في ياثر كان له غرفة ينزل اإليها بعدة درجات وكان حولها دار وهذا ما يعلم وكاْنه بحسب ما نعلمه هو المبنى الاْول الذي بني على المقام.
البناء الثاني :قطعة حجر مكتوب عليها :
ينقل اْكثر من واحد من اهل البلدة ,وقال لي الحاج امين حسين كوراني انه راْى قطعة حجر تبلغ حدود المتر ,وهي قسم من قطعة اكبر وشاهد عليها حروفاً وكتابة ,ومما يذكر انه راْى حرفين (رهـ)وعندما جدد اهلي البلدة البناء في المرة الثانية استخرجوا قطعة الحجر وكسرت ووضعت في اسفل الحائط الذي بني على الضريح ,ونقل انه كان مكتوب عليها بلغة غير عربية وانها سلمت اإلى الإمام السيد موسى الصدر ليترجمها خبراء في اللغة ولم يثبت هذا .

البناء الثالث :واستمر البناء الثاني الى حدود 1962 م وكان قد توفي المرحوم الحاج موسى علي صالح وكان قد ترك اموالاً كثيرة اجتمعت من النذورات فقام مكان المرحوم ابنه حسن واخذ على عاتقه بناء المقام بشكل اكبر وأوسع وكان ان بنى عليه طابقاً اول وبداخله الضريح ثم الطابق الثاني عليه قبة واخيراً قيّض له شخص من اهل البلد فاْخذ على عاتقه إكماله من تلبيسه بالحجر , والتبليط وتجديد الكهرباء والاْبواب ,وجميع مايحتاجه . المقام .
الضريح :
وأما الضريح فإن مجموعة من النساء اللواتي يلتزمن بالصلاة والزيارة في المقام كل اسبوع اْخذن على عاتقهن تهيئة قفص للضريح وجمعن مبلغاً لا باْس به ,واقيم القفص بالفعل حسب شروط ومواصفات جيدة ,وهذه اثار الاْعمال التي تكون لله تعالى :(وما كان لله ينمو )والحمد لله رب العالمين ...
كراماته :الكرامات جمع كرامة ,والكرامةعزة وتوفيق في نفس الشخص من استعلاء بالنسبة الى الغير ,ويقابلها الهوان ,قال تعالى :(ومن يهن الله فما له من مكرم ). فجعل الإهانة في قبال الإكرام بحيث انهما لا يجتمعان في مورد .فالكرامة صفه عند ملاحظتها في الله تعالى يلاحظ فيه مطلق الكرامة بلا قيد وبلا نهاية . والملاحظ في سيرة يثرون انه صاحب كرامات كثيرة .

تحقيق ما يُنذر له:
اشتهر يثرون باستجابة وتحقق النذر الذي ينذر له فإنك لا تسمع الا وشخص نذر كذا وتحقق نذره ,وقد شاع عنه هذا الأمر في البلد ة وفي القرى المجاورة لها وتواترت الأخبار في تحقيق نذره, 
اولاد ينذرون :
في الماضي كان من لم يعش له اولاد ينذر ولده اي يترك شعره إلى 8سنوات او عشرة وعندما يبلغ الولد هذا السن يُلبسه اهله ملابس جديدة ويُركِبونه على فرس ويذهبون به بشكل إحتفال إلى مقام يثرون بعدما يكون اهل الولد المنذور هيأوا الوليمة ودعوا اهل البلد ليذهبوا إلى تناول الطعام هناك في المقام وبعد ان يصل الموكب إلى المقام يُحلق للولد شعرُه.ويتناول الجميع الطعام إحتفاء ببقاء الولد حياً,وكان هذا شائعاً.حيث يذكر من الاْولاد الذين نذرهم آبائهم في ذلك الزمان والذين ما زالوا احياء:الحاج خليل مصطفى كوراني واخوه الحاج محسن كوراني ,وقد كان نذرهما والدهما مصطفى الشيخ خليل كوراني .واقام لهما إحتفالاً. ومنهم الحاج حسين خليل كوراني ,وغيرهم .قال السيد محسن الاْمين في كتابه خطط جبل عامل تحت عنوان بعض العادات الدينية في جبل عامل :"ومنها:نذر حلق راْس المولود في مزار من المزارات فيقول الناذر :نذرٌعلي نذر يستحق وفاه إن عاش إبني ان آخذ ذبيحة وأحلق له في المزار الفلاني .فإذاعاش الولد خرج الرجل بزوجته وولده والولد مزين بالثياب الجديدة والحلي وخرج معه اهل القرية شبابهم وشاباتهم متزينين يهزجون ويفرحون والذبيحة معهم وربما جرها الولد بيده إن كان كبيراً.فيذبحونها ويطبخونها مع ما إصطحبوه معهم من برغل او ارزّ وياْكلون ويفرحون ويحلقون راْس الصبي ويدفعون وزن شعره فضة لخدام المزار ثم يعودون .وحلق راْس المولود في اليوم السابع من يوم الولادة والتصدق بوزن شعره ذهباًاو فضة وارد في الشرع ".
زيارة النبي ياثر (ع):
ورد في مفاتيح الجنان هذه الزيارة :
السلام عليك يا نبي الله .السلام عليك يا ياثِر . السلام عليك وعلى رسول الله محمد بن عبدالله , والسلام عليك وعلى جميع النبيين والمرسلين والأوصياء المرْضيين والشهداء والصالحين.اشهد لقد اديت ما حملت, وحفظت ما استُودعت وبلّغت عن الله كما أًمرت, وحللت حلال الله , وحرّمت خحرامه وأقمت أحكامه ,فصلّ الله على روحك الطيبة وبدنك الطاهر وحشرنا الله في زمرتك تحت لواء محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته عليهم السلام ولا حرمنا الله بركتك , ورزقنا العَود الى زيارتك ,والسلام عليك ورحمة الله وبركاته .
إضغط الرابط للوصول إلى صور مقام النبي ياثر عليه السلام:
http://yatar.net/index.php/images-of-yatar/2012-03-27-20-59-52

مختارات