حكم وأمثال

ضمنت لمن اقتصد ان لا يفتقر. الإمام الصادق (ع)

المتواجدون حاليا

127 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

نموذج تسجيل الدخول

ياطر والتضحيات موعدٌ دائم مع النضال من فلسطين الى كل أرجاء الوطن العربي

 

عن مجلة الإنجازات البلدية من أيار 2012 حتى أيار 2016 ( التي اصدرتها البلدية )  

كتب محمود محمد سويدان : 

هو قدر ياطر كأخواتها من قرى عاملة الأبية والبقاع الشريف أن تكون فوّاحة بعطر دماء الشهداء الذين ننهل من شهادتهم أسباب القوة والبقاء على هذه الأرض المباركةِ بجوارها للأقصى الشريف . 

   فمنذ أول شهيد من هذه البلدة سقط على تخوم فلسطين حتى آخر شهيد سقط على تلة العيس ، تستمر القافلة . . . ولسان حال شهدائنا يقول : 

سننام في ترابنا مطمئنين ، ستُحفظ أمانة الشهداء ، ولن ينقلب الكتاب على الأنبياء ،ومهما فتحت على أمتنا الجبهات لن تتغيّر وجهة الصراع ،  لن تتمكّن جهالة القرن الواحد والعشرين من معاقبتنا على تحقيق النصر والتحرير .

لن يعود التاريخ الى الوراء  

لن تنتصر جاهلية أبي سفيان

وإذا كان الإمام السجاد (ع) قد قال مخاطباً الطاغية يزيد : " أنا من العرب سيدها " فلن تستشهد العروبة ما دام في هذه الأمة رجال تشتعل فيهم جذوة النضال ،ولن يُحرّف الدين ، ولن تنقلب المفاهيم ولن تكون هناك خدعة صفين جديدة .

فالإسلام والعروبة يتجذران حيث يسقط الدم فينبتان شجرة عزة وكبرياء ، تشمخ عاليةً نحو السماء ، تطل على حيفا ويافا وعكا وكل أرجاء  فلسطين  لتصرخ بوجه الظالمين " هنا بوصلة القضية " .

في هذا الوطن خُلـِقنا وعنه نذود ، لن نتفرّق أيدي سبأ ، لن نرحل الى أربع جهات الأرض فنتسوّل وطناً على قارعة الأمم المتحدة في زمن بعثرة الأوطان  وتمزيق الكيانات وتقسيم المقسَّم كرمى عيون إسرائيل . 

وأنّى تسقط دماؤنا ستبقى شعلةً تنير الطريق نحو فلسطين . 

 

IMG_10.JPG
IMG_4118.JPG
IMG_2663.JPG