حكم وأمثال

مثل ياباني : إن أعلى جبل قدماه في الوادي .

المتواجدون حاليا

115 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

نموذج تسجيل الدخول

تداعيات على باب الضحية المغدورة " جريدة السفير"

حول موضوع اقفال جريدة السفير كتب محمود محمد سويدان: 

   أن ننعى انفسنا ونعلن موت المأسوف على شبابها :" هواية القراءة والمطالعة " اسهل بكثير من اعلان اقفال جريدة السفير التي حملت احلامنا وتطلعاتنا وحمت بالقلم مقومات امتنا طوال 43 ربيعا" قاومت خلالها المحتل بالفكر ملازمة حملة البندقية الشرفاء، وملقية الحجر تلو الحجر لتحريك مياه بحر الصمت العربي، ورسخت

ثقتنا بأنفسنا بأننا امة لها التاريخ الحضاري المكتوب بدماء شهدائها ومضحيها من اقاصي الشرق الآسيوي الى حدود فرنسا عند "بواتيه" في الغرب الأوروبي. 

   وبأننا امة لها الحاضر الذي راحت" السفير" تداوي علله بأقلام كتابها ومفكريها . وبأننا امة لها الحق بأن يكون لها المستقبل الحالم مهما طال الزمن بدولة اسرائيل الغاصبة ومن يقف خلفها من غرب اوروبي وأميركي وتهاون بل وتآمر عربي. 

 43 ربيعا" و"السفير" تصارع لأجل ان تبقى فلسطين القضية المركزية، توقظ فينا الحماسة والحمية بأننا اصحاب الحق الذي لا يموت أو يخالف سنن التاريخ والحياة . 

43  ربيعا" والسفير تخوض في بحر الصمت العربي ، تقارع تستنصر لفلسطين للعروبة للإسلام المحمدي الحضاري ، للمسيحية المشرقية التي كانت وستبقى جزءا" مكونا" من تاريخنا العربي الحضاري .

43  ربيعا" والسفير تقارع تآمر الشقيق وتهاون صاحب الحق احيانا" بالقضية . 43 ربيعا'و"السفير" تقاتل "سايكس بيكو" ترسخ في اذهاننا ان رسم الحدود المصطنعة (لتقسيم الوطن العربي) على رمال صحراء العراق والكويت ثم فرضها على ارض الواقع بقوة الاحتلال والانتداب لن يغير جوهر التاريخ ،لن يمحو وحدة الأمة . 

43 ربيعا" والسفير ترفع راية الوحدة وما تسرب اليأس يوما" الى صفحاتها رغم الانتكاسات التي مرت بها الأمة ،: وبعد .. ماذا نقول .. اللعنة على تكنولوجيا التجهيل التي قضت ولا تزال تقضي على اهم مقومات ثقافتنا وغنانا الفكري الا وهي القراءة وقد نعتنا الأعداء ذات يوم بأننا امة لا تقرأ، وقد يتهمني احد ما بالغباء والتأخر ومجافاة التطور التكنولوجي والرقمي ولكن .. بئس التطور الذي يدفع بأمتي الى التجهيل والتهجين ومحو الهوية . أخيرا" توقفت صحيفة السفير عن الصدور وقد غلبتها تكنولوجيا القراءة الإلكترونية ولكننا ننهي خاتمة مقالنا بمسلمة وضعها صاحب الصحيفة الأستاذ طلال سلمان عنوانا" لكتاب الفه في التسعينات : " الهزيمة ليست قدرا" . وسيظل الأمل بالنهوض والتحرر والتقدم ما حيينا 

 

مختارات

حبل الكذب
رن جرس الهاتف في مكتب مدير شركة سفريات , وقال المتحدث هل تسمح باستدعاء حفيدي جان الذي يعمل عندكم لأتحدث معه ؟ فقال المدير : اّسف فقد اخذ إجازة مستعجلة اليوم ليسير في جنازتك كما اخبرنا ! .
مأكول الهنا
قريدس مشوي ـ كستليتة مشوية ــ ارز ــ فتوش – عثمليةــ كيوي .
IMG_0332.JPG
IMG_0748.JPG
IMG_2663.JPG